الأربعاء، 24 أغسطس، 2011

طفل ما بين أنهاار الحزن ..!




لسانك حصانك إن صنته صانك

كم من مرة زلت ألسنتنا على أمور لا داعي لها

و كم من مرة نطقنا بالصدق و ظنناه كذب

لا أعلم جال في فكري أمور كثيرة

يا ترى هل هناك ما يصووون لسساني غييرر أن أصونه

أظن إجابة الجميع لا ..!! لكن

إلى متى لا نسمع كلمة الصغير

و دوما نحن الصحيح و الصغير خطيء

يا ويح قوم ما بالهم لا يفقهون

و إذا قيل لهم ارحموا صغيرا ذل

اخذتهم العزة بالإثم

فاسسمع لصغيييررر يون قلبه من آلام الخوق

يخاف من الظلم و كيف يخاف و هو صغير

أظن أن زمننا هذا زمن الخوف

صغيرنا يششكي الهموم

و كبيرنا همومه أكثر من صغيرنا

ويح قوم لا يفهمون الصغير

لا اعلم كلامي ملخبط و مشوش

لكن تظل الافكار متناثرى على بحار الهموم

و ستزول الهموم بدموع التائبين

و رجاااء الغفور

رحماك رباه حين اتيه بالحياة

بقلمي : أترجه - مي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

[ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ]