الخميس، 1 يوليو، 2010


بعد مشقـة من العمل
نظرت إلى نافذتي
فإذا بي أرى حمام لونـه لون السلام
فعندما رفعت رأسي و نظرت لتلك السماء
فإذا بـي دمعت على الخدِ انسدلت
أجل .. كيف لا تذرف عيني دمعة
و أنا أرى خلق الله و بديع سلطانه
كيف لا تذرف دموعي حسرة و لوعة
على من استهزأ بخلق الله
أجل .. حرقوا القـ{ـرآن
ســبـ{ـوا الرسول
وقفة فإذا بـي ألتفت لناحية أخرى من نافذتي
فإذا بي أرى تلك العصافير فوق الأشجار
تسبح الله و لا تفتر من التسبيح
و حينها أيقنت بأن مهما ما عملوا السفهاء
فـدينَ الله بأقي و بعد ذلك أغلقت نافذتـ]ـي
و توجهت إلى قلبـ[ـي فطرقت باب قـلبـي لأخبره
بأنـي قد اشتقت للرسول _ عليه الصلاة و السلام _
و إذا بقلبي يقطع حديثي و يقول : أين أنتِ حينما سبـوه ؟!
فتوقفت صامتت و اخنقتني العبرات فالتفت يمنةً و يسرة
كي أتهرب و لكن لا محال فقلتها بصوت عال
[ إلا رســــــــــــــــــول الله ]

ورقـاتي العزيزات


كم تعلم هذه الآوراق ما يُخفيه قـلبـ[ي
صحيـح أنها جماد لكن قد تكـ]ـــــون
أفضـل من الإنســان فـهـ]ـي كاتمة للأسـرار
و لا تخون العهـد حتـى و لو أنني خنتها
ما أجمل تلك الورقات التي سطرت بها كلماتي
فحينما أخبـرها بأســـــراري
فإنها تتقبلها بـصـدر رحب
و إن بكـيـت سترت على بكائـ]ـي
و إن تضايقت خبئت ضيقتـي بصفحاتها
لا أعلم ما أقول لتلك الورقات
التي لطالما تحملت عبـئي و تعبي
و صراعاتي مع هذه الحياة
وقفة قبل اسجل وداعي لتلك الورقات
فلا أعلم هل أنا سأموت أم أحـيا
و رقاتـي العزيزات :-
أحببت أن أخبركن أني دوماً على ثقة بكن
لا تخونونني عندما أقدم لكن سراً
أحببت أن أقول لكن بأن هذه الحياة فانية
و العمر محدود و الموت لا مفر منه
و إن كان هناك أحداً باقي فالله جل جلاله هو الباقي
و لطالما يا ورقاتي الغاليات أردد هـذه الآية على لساني
حتـى أن أموت و هـي قوله تعـالـى :-
( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )











كم من مرة اجتمعنا على ضحكة

كم من مرة اجتمعنا على بكاء
اتتذكرين .. عندما كنا نساررع خطانا لدعوة إلى الله
اتتذكرين .. عندماا تتوق أنفسنا إلى فعل الخيررات
اتتذكرين .. عندماا كناا نبكي و نقول .. لن تقف أرجلنا إلا للقيا ربنا ..
اني اشرب من كأس المر .. نعم .. اني اتجرعه في كل يوم او في كل دقيقه
قلبي يبكي .. قلبي حزيين
اني اششرب من كأسس المرر و أنا على يقين أنني .. " لن استفيد من هذا الششراب "
لكن ماذا أفعل .. ماذاا أفعل
هي صديقتي هي أختي فلماذا لم تصارحني
لمااذا لم تقل لي لمااذا ؟!
يا حرارة قلبي لا أعلم كيف أطفأ هذه النار
حينما أراهاا يزداد قلبي احتراقا و تبكي العييييين بصمت
انها تذكرني بذكريات الدعوة و بذكريات الحلوة و المره في الدعوة
لكنها .. لم تسر على الدعوة بل انحرفت و طارت منها كل الدعوه
لماذا لا نتعلم من أخطائنا

أيانفس كفي عن القيل و القال

أيانفس كفى حرقاات في القلب

أيا نفسس اذهبي لها و قولي لها إني أحبها في الله
فلماذا تفعل بي هكذا ؟

لماذا تصمتني بكلمات و عندما تذهب لغيري
تقول غير الكلام
انا لا أريدها أن تخاف مني أريدها أن تخاف من ربي
لا أريد أن تنزل دموعي لأجلها .. لكن لا استطيع أن أحبس تلك الدموع
كلما أردت أن أحبس دموعي في سجن القلووب لم أجد له مكان
فقلبي امتلئ من الدموع و عندما يأتي الليل
استقبله ببكااء و وسادتي تمتلئ بالدموع
و قلبي يون و يبكي
لماذا أنتِ هكذا لماذا لا تبادليني في الشعور لماذا لا تتعلمي من اخطائك لماذا لا تتأدبي مع الله يستر عليك و تفضحي نفسك لماذا كلما كلمتك أظهرت لي دموووع مزيفة لماذا كلما كلمتك تركتي كل شيء و قلتي لي قفي معي و عندما انشغل للحظاات ترجعين كما كنتي عليه
اما تسستحين من الله ؟؟!
رفيقتي .. حينما ارسلت لك هذه الرسالة " لا تخدشي قارورتك "
لم تنتبهي لها ابداا فقط تقرأين و لا تعلمين ما هو الكلام
انا اكرهك اكرهك كم أنتيي لا تبالين بي
كم أنتي ساقطة من عيني
أكرهك لا أحبك أبدا أبدا أبدا يا الله سامحني ليس بقصدي
ربي سامحني
أجل أكرهها لأنها كاذبه كاذبه كاذبه
ليت كلامي يطيير في الهواء و يأتي إليك لكن قلبي لا يطاوعني
فأنا أحبك لكن أكره أفعالك
كم أنتي لا تبالين بالحياة كم أنتي آآآه ليتني اعلم ما بك
ليتني أتجول في دماغك و انظر ما باله
ليتني أخذ جولة في قلبك
يا ربي يا مقلب القلوب و الابصار ثبت قلبي على دينك و على طاعتك
عذرا صديقتي