الخميس، 1 يوليو، 2010


بعد مشقـة من العمل
نظرت إلى نافذتي
فإذا بي أرى حمام لونـه لون السلام
فعندما رفعت رأسي و نظرت لتلك السماء
فإذا بـي دمعت على الخدِ انسدلت
أجل .. كيف لا تذرف عيني دمعة
و أنا أرى خلق الله و بديع سلطانه
كيف لا تذرف دموعي حسرة و لوعة
على من استهزأ بخلق الله
أجل .. حرقوا القـ{ـرآن
ســبـ{ـوا الرسول
وقفة فإذا بـي ألتفت لناحية أخرى من نافذتي
فإذا بي أرى تلك العصافير فوق الأشجار
تسبح الله و لا تفتر من التسبيح
و حينها أيقنت بأن مهما ما عملوا السفهاء
فـدينَ الله بأقي و بعد ذلك أغلقت نافذتـ]ـي
و توجهت إلى قلبـ[ـي فطرقت باب قـلبـي لأخبره
بأنـي قد اشتقت للرسول _ عليه الصلاة و السلام _
و إذا بقلبي يقطع حديثي و يقول : أين أنتِ حينما سبـوه ؟!
فتوقفت صامتت و اخنقتني العبرات فالتفت يمنةً و يسرة
كي أتهرب و لكن لا محال فقلتها بصوت عال
[ إلا رســــــــــــــــــول الله ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

[ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ]