الخميس، 1 يوليو 2010

ورقـاتي العزيزات


كم تعلم هذه الآوراق ما يُخفيه قـلبـ[ي
صحيـح أنها جماد لكن قد تكـ]ـــــون
أفضـل من الإنســان فـهـ]ـي كاتمة للأسـرار
و لا تخون العهـد حتـى و لو أنني خنتها
ما أجمل تلك الورقات التي سطرت بها كلماتي
فحينما أخبـرها بأســـــراري
فإنها تتقبلها بـصـدر رحب
و إن بكـيـت سترت على بكائـ]ـي
و إن تضايقت خبئت ضيقتـي بصفحاتها
لا أعلم ما أقول لتلك الورقات
التي لطالما تحملت عبـئي و تعبي
و صراعاتي مع هذه الحياة
وقفة قبل اسجل وداعي لتلك الورقات
فلا أعلم هل أنا سأموت أم أحـيا
و رقاتـي العزيزات :-
أحببت أن أخبركن أني دوماً على ثقة بكن
لا تخونونني عندما أقدم لكن سراً
أحببت أن أقول لكن بأن هذه الحياة فانية
و العمر محدود و الموت لا مفر منه
و إن كان هناك أحداً باقي فالله جل جلاله هو الباقي
و لطالما يا ورقاتي الغاليات أردد هـذه الآية على لساني
حتـى أن أموت و هـي قوله تعـالـى :-
( وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

[ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ]