الخميس، 1 يوليو 2010












كم من مرة اجتمعنا على ضحكة

كم من مرة اجتمعنا على بكاء
اتتذكرين .. عندما كنا نساررع خطانا لدعوة إلى الله
اتتذكرين .. عندماا تتوق أنفسنا إلى فعل الخيررات
اتتذكرين .. عندماا كناا نبكي و نقول .. لن تقف أرجلنا إلا للقيا ربنا ..
اني اشرب من كأس المر .. نعم .. اني اتجرعه في كل يوم او في كل دقيقه
قلبي يبكي .. قلبي حزيين
اني اششرب من كأسس المرر و أنا على يقين أنني .. " لن استفيد من هذا الششراب "
لكن ماذا أفعل .. ماذاا أفعل
هي صديقتي هي أختي فلماذا لم تصارحني
لمااذا لم تقل لي لمااذا ؟!
يا حرارة قلبي لا أعلم كيف أطفأ هذه النار
حينما أراهاا يزداد قلبي احتراقا و تبكي العييييين بصمت
انها تذكرني بذكريات الدعوة و بذكريات الحلوة و المره في الدعوة
لكنها .. لم تسر على الدعوة بل انحرفت و طارت منها كل الدعوه
لماذا لا نتعلم من أخطائنا

أيانفس كفي عن القيل و القال

أيانفس كفى حرقاات في القلب

أيا نفسس اذهبي لها و قولي لها إني أحبها في الله
فلماذا تفعل بي هكذا ؟

لماذا تصمتني بكلمات و عندما تذهب لغيري
تقول غير الكلام
انا لا أريدها أن تخاف مني أريدها أن تخاف من ربي
لا أريد أن تنزل دموعي لأجلها .. لكن لا استطيع أن أحبس تلك الدموع
كلما أردت أن أحبس دموعي في سجن القلووب لم أجد له مكان
فقلبي امتلئ من الدموع و عندما يأتي الليل
استقبله ببكااء و وسادتي تمتلئ بالدموع
و قلبي يون و يبكي
لماذا أنتِ هكذا لماذا لا تبادليني في الشعور لماذا لا تتعلمي من اخطائك لماذا لا تتأدبي مع الله يستر عليك و تفضحي نفسك لماذا كلما كلمتك أظهرت لي دموووع مزيفة لماذا كلما كلمتك تركتي كل شيء و قلتي لي قفي معي و عندما انشغل للحظاات ترجعين كما كنتي عليه
اما تسستحين من الله ؟؟!
رفيقتي .. حينما ارسلت لك هذه الرسالة " لا تخدشي قارورتك "
لم تنتبهي لها ابداا فقط تقرأين و لا تعلمين ما هو الكلام
انا اكرهك اكرهك كم أنتيي لا تبالين بي
كم أنتي ساقطة من عيني
أكرهك لا أحبك أبدا أبدا أبدا يا الله سامحني ليس بقصدي
ربي سامحني
أجل أكرهها لأنها كاذبه كاذبه كاذبه
ليت كلامي يطيير في الهواء و يأتي إليك لكن قلبي لا يطاوعني
فأنا أحبك لكن أكره أفعالك
كم أنتي لا تبالين بالحياة كم أنتي آآآه ليتني اعلم ما بك
ليتني أتجول في دماغك و انظر ما باله
ليتني أخذ جولة في قلبك
يا ربي يا مقلب القلوب و الابصار ثبت قلبي على دينك و على طاعتك
عذرا صديقتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

[ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ]